10 ممارسات لعلاج الضغط النفسي

الإنسان يمر بحالة من الضغط النفسي منها الشديدة ومنها التي تمر بسهولة خلال اليوم وقد يمتد أثرها طوال اليوم او لعدة أيام حسب شخصية كل واحد منا. كثيراً ما نتساءل إن كنا نستطيع الهروب من هذه الضغوط او مواجهتها والتغلب عليها لذلك ستجد في هذا المقال 10 ممارسات لعلاج الضغط النفسي والحصول على الراحة والاسترخاء وعدم تعكر مزاجك ليوم او لعدة أيام.

تنصح العديد من الأبحاث التي قام بها علماء وجامعات بالقيام بهذه الممارسات لتخطي الضغط النفسي وتجاوزه خلال اليوم والشعور بالأمان الروحي والطاقة الإيجابية ومن أفضل هذه الممارسات:

1-  القيام بممارسة التأمل

الكثير من الخبراء النفسيين وعلماء الصحة ينصحون بممارسة التأمل لما له من تأثير إيجابي على النفس ويجعل الشخص الذي يعاني من الضغط النفسي ينظر إلى الأشياء بطريقة أخرى غير التي كان يراها حينما كانت نفسه متوترة. فالتأمل يساعد الإنسان على التخلص من كل عوامل التوتر التي أدت إلى انفعاله طوال اليوم ويمكن للتأمل أيضاً أن يوفر لك الشعور بالهدوء الداخلي والسلام العاطفي والتوازن في أفكارك وبالتالي التخلص من التوتر والضغط النفسي.

وقد تجد نفسك تمارس التأمل دون أن تدرك ذلك، فخلال التنزه وتأملك للأشجار والطيور تعيد الطاقة لروحك وأثناء ركوبك للحافلة وتأملك للأشياء من حولك أو في انتظارك لموعد ما مع التنفس العميق كل ذلك يساعد على الاسترخاء وتقليل ضغوطات الحياة.

لا بد من التذكر بأنه عند قيامك بممارسة التأمل لا بد من التركيز في الأشياء من حولك وإشغال حواسك معها كالسمع والشم واللمس والبعد عن التفكير العميق والغرق في أفكارك التي سببت لك تلك الضغوط وذلك سيساعدك حتماً على التخلص من المشاعر والطاقة السلبية. كما وأن التأمل يساعدك على التخلص من الوحدة والمشاعر المرتبطة بها خاصة عند كبار السن فعندما يقومون بالتأمل فيما حولهم يشعرون بالاستئناس وكأن الطبيعة تقول لهم أنها معهم.  

2-         القيام بممارسة الرياضة

ينصح الخبراء بممارسة الرياضة كأول خطوة للتخلص من الضغط النفسي والتوتر خاصة رياضة الجري والسباحة والتجديف المائي والمشي أو الهرولة وكل أنواع الرياضة التي تحتاج إلى مجهود.

ومن الجدير ذكره أن ممارسة الرياضة يومين على الأقل طوال الأسبوع يساعد بشكل ملحوظ على التخلص من التوتر وزيادة الشعور بالراحة الداخلية والرضى للإنسان.

كلما فقد الإنسان العرق خلال بذله للمجهود ساعد ذلك على تسريع عملية التخلص من الضغط وقد نصح علماء النفس بالقيام ببعض الأعمال المنزلية التي تحتاج إلى بذل مجهود يؤثر بشكل إيجابي على الحالة النفسية ويجعل الفرد ينظر إلى الأمور بتفاؤل أكبر. كما أن ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تتجاوز ال20 دقيقة تخفف من حدة الكآبة التي يشعر بها الإنسان بسبب متاعب الحياة التي تواجهه خلال اليوم.

كما أن ممارسة الرياضة بانتظام وبشكل دوري كما أكدت العديد من الدراسات يؤخر الشيخوخة ويخفف القلق بشكل ملحوظ وتعمل على الصفاء الذهني مما يساعد الفرد على التفكير الأفضل و المليء بالطاقة والإيجابية.

3-    الضحك

كثيراً ما نلاحظ بعض الأفراد يضحكون بلا سبب او يضحكون بشكل هستيري على أشياء سخيفة فنظن بأنهم يعانون من اضطراب نفسي أو نعتبر ذلك قلة أدب لكنها في المقابل تعتبر وسيلة من وسائل التفريغ للضغط النفسي. 

فالضحك وسيلة من وسائل إفراز هرمون السعادة أو ما يسمى علمياً باسم مادة السيروتونين والضحك يرسل هرمونات معدية لا يراها الإنسان لكن يشعر بها من حوله وجميعنا نرى ذلك حينما نكون مجتمعين سوياً في مكان واحد فما أن يبدأ شخص بالضحك حتى يضحك الجميع دون معرفتهم سبب ضحكه. 

والضحك يعمل على زيادة تدفق الدم ويساعد في تحسين وظائف الأوعية ويعمل على تخفيف الإجهاد وزيادة الهرمونات الخاصة بالصحة ويزيد المناعة لذلك فهو مفيد لجميع الأفراد الذين يعانون من الضغط النفسي.

ولا ننسى أن الضحك يعمل على استرخاء العضلات ويعمل على الشعور بالارتياح والرضا عن النفس ويقلل بشكل ملحوظ الضغط النفسي. لذلك حينما تشعر بالاكتئاب أو التوتر والقلق اقرأ بعض النكات أو قم بمحادثة أصدقاءك اصحاب الروح المرحة فكل تلك الأشياء ستساعدك على زيادة هرمون سعادتك وبالتالي انخفاض كل المشاعر السلبية التي تشعر بها.

4- النوم الجيد 

كثيراً ما نهرب من الواقع بالنوم العميق فنلاحظ عند الاستيقاظ تحسن المزاج الخاص بنا وتخلصنا من الضغط الذي كنا نعاني منه و بالتالي لا بد من التوقف من لوم الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب أو التوتر على كثرة النوم فهم بذلك يهربون من الواقع المر إلى الأحلام الوردية التي يريدون تحقيقها فيرسل الدماغ إشارات تساعد على تحسن المزاج وكثيراً ما نسمع كبار السن يقولون “دعوه ينام فيرتاح باله ويطمئن” وقد أثبتت الدراسات كلام الأجداد بأن النوم يساعد الجسم على التخلص من المشاعر السلبية.

ولا بد من التنويه بأن قلة النوم تؤثر بشكل سلبي ملحوظ على مزاج المرأة أكثر من الرجل فقد تكون المرأة مكتئبة طوال اليوم التالي بسبب قلة نومها أو اضطرابه في الليلة الماضية. وصحيح أن قلة النوم تؤثر على الرجل لكن علاماته لا تظهر بشكل كبير عليه ولا تستمر طوال اليوم كالمرأة. فالمرأة بحاجة للنوم لساعات أطول ليتعدل مزاجها بشكل أفضل لذلك نرى الكثير من النساء اللواتي يعانين من الاكتئاب والتوتر يحاولن الهروب من الواقع بالنوم.

ونعلم جيداً أن القلق والتوتر قد يمنعانك من النوم الجيد لذلك لا بد من التفكير بالأشياء الجميلة قبل النوم كمراجعة ذكريات جميلة مع شخص تحبه أو التخطيط لعطلة جميلة تستمتع فيها بكل أوقاتك أو حتى التفكير بطفولتك الجميلة. ليس شرطاً ما تفكر فيه لكن المهم أن يكون جميلاً ويعيد السكينة إلى روحك ويجعلك تنام مطمئناً هادئ البال دون توتر أو قلق أو ضغط فالنوم هو الوسيلة التي يعيد بها جسدك ودماغك النشاط والحيوية لإكمال متاعب الحياة ومنحك دفعة أمل نحو المستقبل القريب.

5- الابتعاد عن مصادر التوتر والضغط النفسي

حينما تعاني من الاكتئاب أو التوتر النفسي لا بد لك من أن تحدد مصادر الضغط التي تولد شحنات الطاقة السلبية داخلك وتبتعد عنها فوراً وتتخلص منها.

كثيراً ما نلاحظ أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة من وسائل الاكتئاب بسبب المقارنة بين حياتنا وحياة الآخرين التي ريما تكون زائفة للأسف مما يزيد من التفكير السلبي والضغط النفسي لدينا، لذلك لا بد من إغلاق الهاتف والابتعاد كل البعد عن تلك المصادر وأخذ نفس عميق لترتاح النفس والتفكير بالأشياء الجميلة التي نمتلكها والأشخاص الذين نعرفهم ويحملون قلوباً رائعة تحمل في طياتها حباً جماً لنا مما يريح القلب ويشرح الصدر ويرفع من السعادة ويزيل الحزن والتوتر والقلق ومعالم الاكتئاب من داخلنا. 

6- الرقص وسماع الموسيقى

يعمل الرقص على تفريغ الشحنات السلبية من الجسم وتفريغ الاكتئاب ويزيد الاسترخاء والإبداع بحركات جميلة تدفع الجسد كله للاستمتاع ونسيان ما يشغل الفكر والبال من أفكار. وكما أن سماع الموسيقى يعمل على استرجاع الذكريات الجميلة المتعلقة بها وتساعد على النوم والحصول على قسط من الراحة مما يجدد النشاط داخل الجسم من جديد.

وكثيراً ما نسمع الفتيات يقولون لبعضهن عند الحزن “شغلي موسيقى وأرقصي” لأن الرقص بالنسبة لهن وسيلة تفريغ ممتعة فنجد الكثير من الفتية والفتيات حالياً يتوجهون للموسيقى والرقص وذلك لإعادة النشاط لهم ولأجسادهم التي أتعبها التفكير بمستقبل غامض ليس له معالم بعد. 

7- دفتر اليوميات

إن الكتابة والتعبير عما يدور في الرأس من أفكار وفي الصدر من مشاعر يخفف الاكتئاب والتوتر والضغط النفسي بشكل ملحوظ لأن الكتابة تعتبر أقدم وسائل التعبير عن النفس. وهي وسيلة فعالة للأشخاص الكتومين أو الذين لا يحبون أن يشاركوا مشاعرهم مع أحد فيعتبرون أن دفتر اليوميات أو المذكرات هو الرفيق الدائم لهم ولا يسمحون لأحد بأن يطلع عليه فهم يعتبرونه الصديق الكتوم الحق الذي يأخذ منهم المشاعر السلبية ويمدهم بالطاقة والحيوية والرضا.

وعند الكتابة تذكر أن تتحرر من كل قواعد النحو أو تصحيح الأخطاء الإملائية بل تابع كل ما يخطر على بالك من أفكار واكتب كل ما تريد بسلاسة وباللغة التي تحب وتخاطب نفسك وعقلك فيها فلا أحد سيقوم بقراءة ما كتبت سواك ويمكنك التخلص بما كتبته بعد تفريغ ما بداخلك أو الاحتفاظ به لتقرأه فيما بعد أو يكون بمثابة ذكريات تعود إليها.

8- التواصل مع الآخرين

هناك العديد من الأشخاص الذين لا يرتاحون إلا بمحادثة الأشخاص الأقرب إلى قلوبهم وتفريغ كل ما في داخلهم معهم سواء كان حزناً أو توتراً او أي شيء فهم يجدون في ذلك الشخص الوعاء الذي يسكبون فيه كل مشاعرهم ليحظوا بعد ذلك بالطمأنينة والراحة.

والتواصل مع الآخرين وسيلة جميلة للابتعاد عما يقلق فكرك ويشغل بالك ويوفر لك الدعم التي تحتاجه وكلما كان الشخص الذي تواصل معه أقرب إلى روحك كلما شعرت بالراحة والرضا أكثر. فاحرص على اختيار الشخص المناسب ليساعدك على إخراج كل ما بداخلك

9- تذكر الأشياء الجميلة

إن إغماض عينيك والذهاب بعيداً بذاكرتك للأشياء الجميلة والعطلات الرائعة التي قضيتها وأنت مستمع تساعدك كثيراً على الاسترخاء والتخلص من القلق والتوتر والاكتئاب.

وتعتبر هذه الوسيلة من أكثر الوسائل الناجحة في التخلص من القلق لأنها تعيد للإنسان ما يحب ويسترجع أشياء تجعله سعيداً ويبتعد حتى ولو بخياله عن مصادر القلق التي تحيطه مما يجعل السكينة تحيطه والسعادة تغمر قلبه وتجعله يأخذ قرارت جميلة بحق نفسه.

10- أخذ إجازة

حينما تشعر بالضغط الكبير والتوتر اللامحدود فاعلم أن روحك بحاجة إلى قسط من الراحة فاهرب من كل شيء وخذ إجازة واستمتع بالقليل من الحياة.

إن ضغوط العمل والحياة تجعل الإنسان أحياناً يشعر بأنه يريد فقط النوم والتنزه دون أي إزعاج أو أشياء تثير انفعالاته لذلك يتجه الإنسان لأخذ إجازة والذهاب إلى المكان الذي يحب أو البقاء بالمنزل للاعتناء بمن يحب أو أن يستيقظ دون ضغوطاته اليومية وأن يأخذ قسطاً كافياً من الراحة مما يساعد على شفاء روحه من كل ما تعانيه من قلق أو اكتئاب.

ترويج الذات للتأثير في عالم ذو تنافس رقمي كبير

كن مميزا مع خدماتنا التسويق الرقمي

ترويج الذات يعتبر حاجة ملحة في ظل التنافس الرقمي المتزايد يوما بعد يوم. سيكون رائعا أن تتمتع بالمهارات التي تساعدك على النجاح على صعيدك المهني. ان كنت تنوي أن تتصدر مجال عملك. حان الوقت لتتعلم فن ترويج الذات واستثمار النفس.

تقنيات فن ترويج الذات مثل المحترفين:

● عزز حضورك الرقمي على المنصات المختلفة:
لتحصل على تسويق ذاتي صحيح في العالم الرقمي, يجب أن تركز على فكرة كيفية ظهورك في العالم الافتراضي. كي تتمكن من التألق بالمنصة افعل ذلك.
من المهم أن تحافظ على بروفايلك في حالة تحديث وجودة دائمة بالشكل الذي يعكس مهاراتك.
● وسّع من شبكة علاقاتك واستثمر فيها:
في هذا الصدد لا يمكن التغافل عن أهمية العلاقات والتشبيك في ترويج الذات.
حيث أثبتت الدراسات أن 75% من وظائف اليوم في أسواق العمل يتم شغلها عبر العلاقات والتشبيك الاجتماعي. حيث من الضروري أن تكون التوصيات والتزكيات التي تحصل عليها من أشخاص عاملين معك ان يكونوا ذو ثقة . او اشخاص قادرين على الاشادة بك امام الاخرين والمعارف.
● استمر بالتعلم والتطوير من نفسك ومهارات:
ترويج الذات بالدرجة الاولى يعتمد على ما تمتلكه خبرات. ايضا مهارات لتستطيع التنافس بشكل كبير في العالم الرقمي.
استمر بتطوير مهاراتك بشكل فريد. احرص على تخصيص خبراتك لتكون مميزا ومقنعا أكثر بالنسبة للموظفين المحتملين.
● استثمر في نقاط قوتك:
في ظل التنافس الكبير على الفرص الشحيحة المتاحة, لا بد من أن تحدد نقاط القوة والضعف لديك.
ابدأ باستثمار نقاط القوة التي تميزك عن الاخرين لتنطلق بشكل غير مسبوق.

تسويق الذات يُقصد به معرفة المهارات، والمواهب، والقدرات التي يمتلكها الشخص معرفةً جيدة.

بالإضافة إلى تطوير مهارة عرض هذه القدرات المختلفة أمام المسؤولين ومن بيدهم السلطة من أجل الحصول على وظيفةٍ أو منصبٍ، ويمكن للباحث عن وظيفة أن يقوم بتوسيع دائرة معارفه وأصدقائه وأهله وبالتالي زيادة فرصة حصوله على الوظيفة المناسبة.[١]

السوشيال ميديا:5 أسباب تدفعك إلى تعزيز حساباتك

السوشيال ميديا

هل لديك خدمة تريد الترويج لها في السوشيال ميديا والوصول إلى أكبر عدد من الزبائن؟

في السوشيال ميديا يتواجد أكثر من 3.48 بليون مستخدم على منصات السوشيال ميديا من مختلف دول العالم ( We Are Social ). بالتالي تصبح منصات التواصل الإجتماعي ( Social Media ) هي الحل الأمثل لكسر الحاجز بين منتجك أو خدمتك وبين زبائنك المحتملين.

إن الانطباع الأول الذي يأخذه الزائر عن صفحة المنتج أو الخدمة على السوشيال ميديا تعتبر من الأهم. أهم العوامل التي تشجع الزائر على التفاعل مع المنشورات الخاصة بعلامتك التجارية. ومن ثم قد يتحول إلى عميل محتمل، إلى أن يصل الى مرحلة اتخاذ القرار بالشراء.

إحصائيات التي تؤكد على ضرورة التواجد بشكل جيد على السوشيال ميديا :

أكدت دراسة خاصة من (GlobalWebIndex, 2018) أن 54% من مستخدمي السوشيال ميديا يستخدمونها لأغراض البحث. البحث عن الصفحات الخاصة بالمنتج الذي يفكرون في شرائه قبل عملية اتخاذ القرار.

أما  (Lyfemarketing, 2018) فقد أكدت أن حوالي 71% من الزبائن الذين مروا بتجربة مميزة مع أحد العلامات التجارية عبر السوشيال ميديا هم أكثر الناس الذين يقترحون منتجاتهم لزملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم.

دراسة أخرى  من  (Source: MarketingSherpa) أوضحت أن 95% من المتواجدين على السوشيال ميديا ما بين 18-34. يفضلون متابعة العلامات التجارية التي يفضلونها على السوشيال ميديا والتفاعل معها.

هل لا زلت تتساءل عن أهمية تواجد علامتك التجارية على تلك المنصات وقد أصبحت المنافسة تسيطر على كل جوانبها؟

باختصار كما قال بعض الخبراء في هذا المجال ” أن تلك المنصات هي بمثابة مناجم ذهب للشركات التي تود مضاعفة مبيعاتها وزيادة عدد المتابعين لها. الذين بدورهم سيقومون بالمساهمة في نشر الوعي حول هذا المنتج أو الخدمة الخاصة بك. إذن ماذا تنتظر؟!

5 أسباب تدفعك إلى تعزيز مظهر حساباتك على السوشيال ميديا المختلفة:

1. عرض منتجك أو علامتك التجارية:

كما سبق أعلاه فإن مستخدمي السوشيال ميديا في ازدياد مستمر. بالتالي فإنها المكان الأنسب للبدء في عرض خدماتك ومنتجاتك وبناء سمعة طيبة لعلامتك التجارية. حيث يقضى معظم المتابعين أكثر من خمس ساعات يوميا على هذه المنصات مثل فيسبوك، تويتر وغيرها. وهنا يتعين عليك عرض هويتك التجارية بشكل احترافي وملفت.

إليك بعض النقاط التي يتعين عليك الانتباه لها في بناء حسابات علامتك التجارية وهي:

  • التصميم الخاص بمنتجك،وهنا عليك الاهتمام بطريقة عرض المنتج والشعار الخاص به

  •  استخدام المحتوى الذي يجذب المتابعين مع مراعاة أن لا يكون طويلاً ممل ولا قصيراً لا يوضح الفكرة.

  • طبيعة الصورة التي ترفقها بأن تكون واضحة وجذابة.
  • التنوع في شكل المحتوى الذي تقوم بنشره بما يتناسب مع الجمهور الخاص بك الانفوجرافيك، التصاميم الثابتة، الفيديو، وغيرها.

2. التواصل مع عملائك بشكل مباشر:

يمثل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي فئة كبيرة من اقتصاد العديد من الشركات الكبرى. حيث أن المستخدمين في يومنا هذا ومع تواجد التكنولوجيا في كل مكان لا يفضلون الشراء قبل عملية البحث المستمر. حيث يبحثون عن المنتج وقراءة آراء المستخدمين الآخرين ومن ثم يقرر البدء في عملية الشراء. حيث توضح الدراسة الخاصة من (Smart Insights) أن 63% من المستخدمين يتوقعون من الشركات التي ينوون الشراء منها عرض خدماتهم عبر منصات السوشيال ميديا.

 ومن هنا تأتي أهمية التواصل المباشر مع العملاء. حيث يمكنهم إرسال رسائل خاصة على صفحة المنتج الذي يرغبون بشرائه وقد يسأل عن السعر والتفاصيل بشكل أكثر. ثم ننتقل إلى دورك كصاحب منتج أو علامة تجارية في ضرورة الرد على استفسارات وتساؤلات المستخدمين بسرعة. أيضا الخوض مع الزبائن في النقاشات والتأكد من رضاهم عن الخدمة وطريقة الحصول عليها. حيث يمكنك الوصول لأكبر عدد ممكن من العملاء. إقناعهم بشراء خدمتك بأسلوبٍ مميز حيث ينقل تجربته لأصدقائه وعائلته وينصحهم بتجربة منتجك.

3. تعزيز ثقة الجمهور:

إن عملية بناء ثقة الجمهور بالمنتج الخاص بك عملية تراكمية. تبدأ هذه العملية من خلال نشر الوعي بالمنتج الخاص بك والتي تزيد من شهرة المنتج .

من ثم يقومون بتداول الأخبار الخاصة بك ومشاركة المنشورات على صفحاتهم وإرسالها الى أصدقائهم المهتمين . ولكن هذه المرحلة تحتاج الى فترة زمنية ليست قصيرة قد تتجاوز الشهور لذلك يجب أن تتحلى بالصبر.

أحد أهم الأسباب التي تساعد على زيادة ثقة الجمهور المستهدف والمتابعين بمنتجك هي:

 قدرتهم على التواصل مع المسؤول بشكل مباشر من خلال الرسائل أو أرقام الهواتف أو حتى الموقع الخاص.

كما أنه يجب عليك الحفاظ على الرد السريع على تعليقات الزبائن. تجنب التعليقات السيئة والحفاظ على رضا الزبائن.

  • اجعل المتابعين متحمسين ومتفاعلين دائما من خلال المنشورات التفاعلية

  • لا تتردد في تقديم خدمات ما بعد الشراء بالاضافة الى بعض المسابقات والعروض في حال توفرها.

  • دع المتابعين يشعرون بأنك دائم التطوير من أجل كسب رضاهم مما يعزز لديهم الثقة بالمنتج.

5. زيادة فرصة ظهور موقعك في نتائج البحث:

ربما قد تتساءل كيف يمكن لنشاطك على منصات التواصل الاجتماعي أن يعزز من ظهورك في نتائج البحث؟!

بعد العديد من النقاشات حول هذا الموضوع من قبل خبراء التسويق الالكتروني، فقد أكد خبير السيو (SEO Neil Patel) في مدونته على أثر السوشيال الميديا في زيادة فرصة ظهور موقعك في نتائج البحث.

قد تكون العلاقة بين تعزيز حساباتك على السوشيال ميديا وتحسين ظهورك على جوجل ليست مباشرة ولكنها تؤثر. على سبيل المثال:

إن مستخدمي السوشيال ميديا يعتبرونها محركات بحث تماماً مثل جوجل. فهم يقومون بالبحث باستخدام الهاشتاقات (Hashtags) على تويتر أو انستغرام.

عندما تقوم بنشر الرابط الخاص بموقعك على فيسبوك أو تويتر أو غيرها، هذا يشجع الزوار بالنقر عليه.

وبالتالي فإنه يزيد نسبة الزوار الى موقعك والتي تؤثر بشكل كبير في تحسين ظهورك في SERP.

عند البحث عن علامة تجارية على جوجل أو غيرها ستجد العديد من الحسابات التي تظهر في نتائج البحث وربما تسبق الموقع الرئيسي.

مما يؤكد على أهمية تعزيز حساباتك على السوشيال ميديا .

ومن هذا المنطلق إليك أهم الخطوات التي يتوجب عليك أخذها بعين الاعتبار  :

  • إكمال المعلومات الخاصة بالحسابات الخاصة بمنتجك بنسبة 100%.

  • النشر بشكل منظم ودوري بما يتلاءم مع كل منصة.

  • التفاعل مع المتابعين والرد على استفساراتهم.

  • الحفاظ على نشر المحتوى الجذاب والمنشورات التفاعلية.

  • نشر التصاميم الملفتة وعالية الجودة في آنٍ واحد.

تحسين محركات البحث, وظف خبيرا

تحسين محركات البحث

توظيف خبير في السيو (تحسين نتائج محركات البحث SEO) هو أمر سيناقشه عاجلًا أم آجلًا فريق التسويق بشركتك، فمحركات البحث هي الوجهة الأولى لأي مستخدم يبحث عن حل لمشكلة أو يريد شراء منتج ما.

إلا أنه في حالات كثيرة قد تضطرك الميزانية لعدم اتخاذ هذا القرار.

هذا المقال سيساعدك على اتخاذ قرارك بصورة صحيحة، وسيرشدك على كيفية اختيار خبير السيو الذي يحقق لموقعك أفضل النتائج بمحركات البحث.

متى تحتاج لخبير في السيو؟

يوجد عدة أسباب إذا واجهتك إحداها فيجدر بك توظيف خبيرًا في السيو ليهتم بالأمر، أهمها الأسباب التاليه ..

1- ليس لديك الخبرة لتهتم بالأمر:

في حين انه يمكنك الاهتمام بتحسين السيو لموقعك بنفسك إلا أنك في الغالب ليس لديك الوقت لتفعلها.

تقنيات السيو تعتمد على عوامل كثيرة جدًا ولا يمكنك مواكبة تطورها، خاصة إذا كانت لديك مهام أساسية لتهتم بها.

لتحسين نتائج موقعك بمحركات البحث ستحتاج أن تتعلم، تتدرب وتتقن أدواتك، أو يمكنك اختصار الوقت على نفسك وتوظيف خبيرًا يهتم بالأمر ويقوم بعدة حملات سيو ترفع ترتيب موقعك بمحركات البحث.

2- عملائك وزبائنك لا يستطيعون العثور عليك:

محركات البحث من أهم القنوات التي يجب الاهتمام بها.

إذا لم يستطع زبائنك أن يجدوك عبرها فأنت حتمًا لديك مشاكل كبيرة بالموقع وتحتاج لأن تتعامل مع الأمر فورًا.

الاستحواذ على الكلمات المفتاحية الرئيسية في تخصص موقعك هام جدًا، وفرق في الترتيب درجة أو اثنتين قد يمكنك من الحصول على انتباه الزبائن والعملاء المحتملين بطريقة واضحة، ما سيضعك مقدمًا بالمنافسة.

3- تَوسُع حجم أعمالك:

مع بداية المشاريع الناشئة قد يبدو من السهل الاهتمام بالسيو بنفسك، لكن مع توسع فريق العمل وزيادة حجم الأعمال فإنه من الحكمة توظيف مستقلين أو شخص بدوام كامل ليهتم دوريًا بالأمر ويعمل على تهيئة الموقع جيدًا.

4- مبيعات منخفضة:

بالنسبة لكثير من المشاريع التجارية يعتبر موقعهم على الويب هو القناة الأولى للبيع والتعاملات مع الزبائن، وانخفاض المبيعات ربما يعني أنه لا أحد يعرف عنك

ولا يوجد نتائج لموقعك للكلمات المفتاحية المتعلقة بمنتجاتك وخدماتك.

حملات تحسين نتائج محركات البحث

بوجه عام يمكن تقسيم حملة السيو إلى جزئين.

جزء يهتم بالموقع ذاته “Onsite SEO”، كتصميم الموقع وتهيئة العناوين والمحتوى، ليسهِّل عملية العثور على موقعك. والجزء الآخر يختص بالعوامل الخارجية التي تؤثر أيضًا على ترتيبك بمحركات البحث “Offsite SEO”، كالشبكات الاجتماعية، استراتيجيات بناء الروابط، التدوين الاستضافي … إلخ.

سيو خارج الموقع يهتم كثيرًا بالإشارة إلى موقعك بصورة مرتبطة بالمحتوى المُقدَم وهذا يتطلب صناعة الكثير من المحتوى.

لذا فإن جزء من حملات السيو هي صناعة محتوى مرتبط ونشره بالمنصات المختلفة ويمكنك الاستعانة بصناع المحتوى لهذه المهمة.